بحث عن البطالة وأسبابها وحلولها



بحث عن البطالة وأسبابها وحلولها ، أصبحت مشكلة البطالة من أهم المشاكل التي تواجه شبابنا في تلك الأيام، حيث أنهم لا يجدوا أماكن للعمل بما يتناسب مع خبراتهم والشهادات التي حصلوا عليها، يبدأ الشاب في رحلة البحث من أول يوم يحصل فيه على الشهادة الجامعية ويستمر البحث لعدة شهور وربما لأكثر من سنة.

أهم أسباب زيادة معدلات البطالة :- 


يلجأ بعض الشباب لرفض بعض الوظائف بسبب أنهم يعتبرون أن المرتب الذي سيحصلون عليه غير مجزي ولن يوفر لهم الحياة الكريمة بعد أن يقطعوا نفقاتهم الشخصية، كما يرى بعض الشباب أن عدد كبير من الوظائف لا تتناسب ما قاموا بدراسته في الحياة الجامعية.

 يواجه عدد كبير من الشباب مشكلة أن صاحب العمل يطلب شهادة خبرة تتراوح من سنة الى ثلاث سنوات، يعتبر الشباب ذلك الشرط تعجيزا لهم، حيث أن كيف أن يحصل الشاب على خبرة وهو حديث التخرج لا يتجاوز العشرين عاما.

 يجد كثير من الأشخاص الذين لا يحملون شهادات مشكلة في الحصول على عمل، فيجدوا أنفسهم لا يستطيعون أن يوفروا النفقات الأساسية لأسرهم.

كما وجدنا خلال بحث عن البطالة وأسبابها وحلولها أن مشكلة البطالة في الآونة الأخيرة أصبحت تشمل من تتراوح أعمارهم ما بين أربعين وخمسين عاما والذين تخلت عنهم شركاتهم ومصانعهم واستبدلتها شباب حديثي التخرج بمرتبات بسيطة.

من الممكن أن يساهم ترفيه الأسرة لأبنائها بأن يكونوا شباب مستهتر لا يستطيع أن يتحمل المسؤولية.

 أفضل الحلول للقضاء على مشكلة البطالة :-


 يجب أن تتكاتف كافة أجهزة الدولة من أجل البحث عن حلول لمشكلة في حجم مشكلة البطالة، حيث يجب أن توفر الدولة مشاريع تناسب الشباب الذين تزيد أعمارهم عن خمسة عشر عاما.

من ضمن الحلول التي بدأت الدولة في تنفيذها بالفعل هي عقد على برتوكولات تعاون بين المدارس الفنية وشركات القطاع الخاص لتدريب الطلاب على متطلبات سوق العمل.

يفضل أن تقوم وزارة التربية والتعليم بتوعية الطلاب بخطورة مشكلة البطالة، لكي يكون الطالب على وعي بخطورتها ويبدأ في التفكير منذ فترة الدراسة بالعمل الذي يريد أن يلتحق به لكي يدرس الشيء الذي يدعمه.

 تحديد حد أدنى مرتبات وحوافز للمجتهدين والتأمين على حياتهم، يساهم في رفع الروح المعنوية للشباب، كما يجب صرف معاشات كريمة لمن يفني شبابه وحياته في العمل وفي النهاية يتخلى عنه صاحب العمل بكل سهولة.

 دور الدولة للقضاء على البطالة :-


 يجب أن نؤكد خلال عمل بحث عن البطالة وأسبابها وحلولها أنه تعتبر الدولة ليست المسؤول الوحيد عن مشكلة البطالة، حيث أن تعداد السكان يتزايد بشكل متسارع، كما أن مشكلة البطالة ترتبط بشكل طردي بمشكلة السكان.

 يجب أن تولي الدولة اهتماما بالتعليم والصحة لكي ينتج جيل مثقف لا يعاني من الأمراض يستطيع أن يواكب متطلبات العمل.

كما يجب أن توفر الدولة مجالات لكي يعمل بها الشباب حتى لا يتجهون إلى الأفعال الغير مشروعة التي يحاسب عليها القانون للحصول على المال.

استغلال طاقة الشباب في مشاريع كبرى من الممكن أن يساهم في النهوض بالبلد وتغيير مكانتها وتصبح من الدول المتقدمة.

كيف تساهم المشروعات الصغيرة والمتوسطة في القضاء على البطالة ؟:-


 يعتبر تمويل الدولة للمشاريع متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة في القضاء على البطالة، حيث أصبح التعيين في الوظيفة الحكومية شيء غير موجود على أرض الواقع، لذلك لجأت الدولة لمساعدة الشباب من خلال تمويلهم بالمال اللازم لبدء مشاريع خاصة بهم.

توفر الدولة تسهيلات كبيرة لسداد الشباب لتلك القروض، كما أنها تعمل على تدريبهم وتوفير لهم المشورة لكي ينجحوا في تلك المشاريع، سيساهم تمويل الدولة لتلك المشاريع بالقضاء على البطالة والنهوض بالدول.

 كما تساعد الدولة الشباب في حالة نجاح مشاريعهم وسددهم للقروض بالحصول على قروض جديدة أكبر من السابقة.

وفي النهاية بحث عن البطالة وأسبابها وحلولها نؤكد على أنه تحتاج مشكلة البطالة الى تكاتف أجهزة الدولة والمواطنين للقضاء عليها، لكي نرتقي بمصرنا الحبيبة، كما يجب أن نتبع الخطة التي اتبعتها الدول المجاورة في حل تلك المشكلة ويحتذى بها.