موضوع تعبير عن العلم والعمل والإيمان


موضوع تعبير عن العلم والعمل والإيمان ، الحياة الناجحة تحتاج لتطبيق أكثر من عنصر، ومن أهم العناصر التي يحتاجها الإنسان لكي يضمن لنفسه حياة سعيدة هي العمل والعلم والإيمان، حيث أن تطبيق كل منها يضمن للشخص التغلب على كل المصاعب التي من الممكن أن تواجهه.

الإيمان بالله يرفع الإنسان في العلم والعمل :- 


عندما يملأ الإيمان قلب الإنسان، يجد كل شيء من الممكن تحقيقه، من يفقد الإيمان وينزعه من قلبه، نجد أن التشاؤم يسيطر على حياته، ونجد انه يرسل في كل شيء سواء بأنه العلمية أو العملية.

 كما نجد أن هذا الشخص يحمل كل فشل في حياته على الظروف التي يمر بها، لذلك نجد أن عنصر الإيمان أهم من عنصر العلم والعمل، بل من الممكن انه يجب توافرها التفوق في العلم والحصول على العمل المناسب.

 يأتي عنصر العمل في المرتبة الثانية من حياة الإنسان، حيث أنه من الطبيعي أن ينهي الشخص تعليمه ثم يبدأ بالبحث عن العمل في داخل البلاد وخارجها، ومن ذلك نفهم أن العلم يكون في المرتبة الأولى في حياة أي شخص في بدأه منذ الصغر ويستمر بالبحث حتى يكتسب كافة المعلومات التي يحتاج في حياته العملية.

يجب أن يعلم الطالب أن لكل مجتهد نصيب، فإنه سيجني النجاح بالتساوي مع مقدار ما بذله من جهد، لذلك من المفترض أن يبذل الطالب قصارى جهده في المذاكرة لأن فترة التعليم من أهم المراحل في حياة الطالب .

يعتبر الإيمان أهم عنصر، لأن الطالب يبدأ بالتعليم ولا يعمل إلا بعد الانتهاء منه، ثم يأتي يوم ويتوقف الطالب عن التعليم ويبدأ في ممارسة عمله، لكن نجد أن الطالب من المفترض أن يكون قلبه عامر بالإيمان في كل مراحل حياته.

دور الأسرة في غرس الإيمان في قلب أبنائها :-


يقع على عاتق الأسرة دور هام في غرس الإيمان في قلب أبنائها، حيث يجب أن يعتاد الأبناء على صلاة الفروض الخمسة والصوم من سن مبكرة ما دام أن الطفل قادر على ذلك.

كما يجب أن يعتاد الأطفال على رفع أيديهم ودعاء الله عز وجل ويعلمون أنه الدعاء عبادة، وأن الله لن يخذل من يلجأ إليه.

عندما تكون الأسرة منتبهة لتدريب أبنائها على ما يتم شرحه لهم في المدرسة في مادة التربية الإسلامية، فإننا بذلك نجعل أبنائنا مثقفين في الدين وقادر على مواجهة براثن التطرف والإرهاب التي تحيط بنا.

 لو قمنا بالتمعن في الثلاثة عناصر العمل والعلم و الإيمان نجد أن العلم سيساعدك للوصول إلى العمل المناسب والإيمان عندما يسكن القلب يجعل الشخص يؤمن بالقضاء والقدر ويعيش حياة راضية وهانئة.

 دور المدرسة في تشكيل أفكار الطلاب :- 


يوجد للمدرسة دور كبير في حياة الطلاب، حيث أن المدرسة تقوم بدور زرع القيم والأخلاق ومراقبة تصرفات الطلاب وتوجيههم ، لأن كل طالب يكون على طبيعته وتظهر شخصيته من خلال تعامله مع أصدقائه من خلال تعامله مع معلميه.

 من المفترض أن لا تستخف المدرسة بأي مشكلة يعاني منها الطالب سواء كانت نفسية أو اجتماعية أو تعليمية، حيث أن المعلمين يكونوا بمثابة آباء للطلاب والمعلمات يكن بمثابة أمهات الطلاب.

 يجب أن يكون ولي الأمر قريب من أبنائه لكي يكتشف أي مشكلة تواجههم في المدرسة ويذهب لحلها أولا بأول ولا يتركها لكي تتفاقم، لمن الممكن أن يكون هناك مشكلة بين معلم الفصل والتلميذ والذي من الممكن أن تشكل له هذه المشكلة عقدت فيما بعد إذا لم يتم حلها في أسرع وقت.

وفي النهاية يجب أن يلاحظ الطلاب أن الإيمان والعلم والعمل مثل الهرم والذي لا يمكن أن نتخلى عن أي جزء منه، فكل أجزائه هامة، لكن يجب مراعاة ترتيب الثلاثة عناصر فيأتي الإيمان ثم العلم ثم العمل.