منهج اللغة العربية للصف الأول الثانوي كامل الترم الأول الجديد

ننشر لكم طلاب الصف الأول الثانوي للعام الدراسي الحالي منهج الصف الاول الثانوى لغة عربية الترم الأول..

تجدون في نهاية الموضوع روابط تحميل الكتاب المدرسي وقصة عنترة بن شداد وكتاب النحو

والذي يشتمل على ثلاث أقسام

الوحدة الأولى: قيم عربية.


1 - مكارم الاخلاق وحاتم الطائي (قراءة)

2- شباب تسامى إلى العلا للسمو أل (شعر)

إذ المرء لم يدنس من اللؤم عرضه ... فكل رداء يرتديه جميل
وإن هو لم يحمل على النفس ضيمها ... فليس إلى حسن الثناء سبيل
تعيرنا أنا قليل عديدنا ... فقلت لها إن الكرام قليل
وما قل من كانت بقاياه مثلنا .... شباب تسامى للعلا وكهول
وما ضرنا أنا قليل وجارنا ....عزيز وجار الأكثرين ذليل
إذا سيد منا خلا قام سيد ... قؤولٌ لما قال الكرام فعول
وما أخمدت نار لنا دون طارقٍ ... ولا ذمنا في النازلين نزيل
وأيامنا مشهورة في عدونا ... لها غرر معلومة وحجول
سلي - إن جهلت - الناس عنا وعنهم ... وليس سواء عالم وجهول


3- قيم الحياة الزوجية امامة بنت الحارث (نثر)

أي بنية ، إن الوصية لو تركت لفضل أدب تركت لذلك منك ولكنها تذكرة للغافل ومعونة للعاقل ، ولو أن امرأة استغنت عن الزوج - لغنى أبويها وشدة حاجتهما إليها – كنت أغنى الناس عنه ولكن النساء للرجال خلقن ولهن خلق الرجال .

أي بنية : إنك فارقت الجو الذي منه خرجت وخلفت العش الذي فيه درجت إلى وكر لم تعرفيه وقرين لم تألفيه فأصبح بملكه عليك رقيبا ومليكا فكوني له أمة يكن لك عبدا وشيكا

أي بنية احملي عني عدة خصال تكن لك ذخرا وذكرا : الصحبة له بالقناعة والمعاشرة بحسن السمع له والطاعة والتعهد لموقع عينيه والتفقد لموقع أنفه فلا تقع عينه منك على قبيح ولا يشم منك إلا أطيب ريح . والكحل أحسن الحسن الموجود والماء أطيب الطيب المفقود والتعهد لوقت طعامه والهدوء عند منامه فإن حرارة الجوع ملهبة وتنغيص النوم مغضبة . والاحتفاظ ببيته وماله والإرعاء على نفسه وحشمه وعياله فإن الاحتفاظ بالمال من حسن التقدير والإرعاء على العيال والحشم من حسن التدبير .

ولا تفشي له سرا ولا تعصي له أمرا فإنك أفشيت سره لم تأمني غدره وإن عصيت أمره أوغرت صدره ثم اتقي مع ذلك الفرح بين يديه إن كان ترحا والاكتئاب عنده إن كان فرحا فإن الخصلة الأولى من التقصير والثانية من التكدير وكوني أشد ما تكونين له إعظاما يكن أشد ما يكون لك إكراما وأشد ما تكونين له موافقة يكن أطول ما تكونين له مرافقة واعلمي أنك لا تصلين إلى ما تحبين حتى تؤثري رضاه على رضاك وهواه على هواك فيما أحببت وكرهت والله متخير لك



الوحدة الثانية: التسامح والسلام.


1- قيم اجتماعية (قراءة)

كان العرب يعيشون في الجاهلية قبائل متنابذة (متباعدة × مؤتلفة) ، لا يعرفون فكرة الأمة إنما يعرفون فكرة القبيلة وما يربط بين أبنائها من نسب وكل قبيلة تتعصب (تتشدد × تتسامح) لأفرادها تعصباً شديداً ، فإذا جنى أحدهم جناية شاركته في مسئوليتها ، وإذا قتل لها أحد أبنائها هبت للأخذ بثأره هبة واحدة.فلما جاء الإسلام أخذ يضعف من شأن القبيلة ويحل محلها فكرة الأمة ، يقول تعالى (إن هذه أمتكم امة واحدة وأنا ربكم فاعبدون) ، (كنتم خير أمة أخرجت للناس) وهي أمة يعلو فيها السلطان (الحكم) الإلهي على السلطان القبلي وعلى كل شيء .وكان أول ما وضعه الإسلام لأحكام هذه الرابطة أن نقل حق الأخذ بالثأر (الانتقام) من القبيلة إلى الدولة ، وبذلك لم يعد الثأر - كما كان الشأن في الجاهلية - يجر ثأراً في سلسلة لا تنتهي من الحروب والمعارك الدموية، بل أصبح عقاباً بالمثل ، وأصبح واجباً على القبيلة أن تقدم القاتل لأولي الأمر حتى يلقى جزاءه ؛ فالقبائل المساعدة أولى الأمر أضحت (أصبحت)مستجيبة لفكرة الدولة ومنصهرة فيها .وأخذ الإسلام يرسي القواعد الاجتماعية لهذه الأمة ، بحيث تكون أمة مثالية يتعاون أفرادها على الخير آمرين بالمعروف وناهين عن المنكر يسودهم البر والتعاطف حتى لكأنهم أسرة واحدة محيت بين أفرادها كل الفوارق القبلية والجنسية ، وأيضاً فوارق الشرف والسيادة الجاهلية ، فالناس جميعاً سواء في الصلاة وجميع المناسك وفي الحقوق والواجبات ، وينبغي أن يعودوا إخوة ويشعر كل واحد منهم بمشاعر أخيه باذلاً له ولمصلحة هذه الأمة كل ما يستطيع .ولم يعن (يهتم) الإسلام فقط بتنظيم العلاقة بين الغني من جهة والفقير والصالح العام من جهة ثانية ، بل عُنى أيضاً بتنظيم العلاقات العامة كالميراث وتنظيم المعاملات كالتجارة والزراعة والصناعة ، فقد اوجب للعامل أجراً يتقاضاه جزاء عمله ، وأوجب على التاجر ألا يستغل الناس بأي وجه من الوجوه ، سواء في الكيل والميزان وفي التعامل المالي .لقد كفل الإسلام حقوق المرأة فما مُنظم حقوق المرأة إلا الإسلام فقد رعاها خير رعاية ؛ إذ كانت مهضومة الحقوق في الجاهلية ، فرد الإسلام إليها حقوقها ، وجعلها كُفئاً للرجل لها ما له من الحقوق ، يقول تبارك وتعالى (ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف) (البقرة : من الآية 228) وأيضاً لهن مثل ما للرجال من السعي في الأرض والعمل والتجارة ، يقول عز شأنه: (للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن) (النساء : من الآية 32) ونظم الزواج وجعله فريضة محببة إلى الله ونعمة من نعمه (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة) (الروم : من الآية 21) ، ودعا في غير آية إلى معاملة الزوجات بالمعروف .ولقد كفل (ضمن) الإسلام للمرأة حقوقها وأوجب على الرجل أن يرعاها وأن يقوم بها خير قيام ، والإسلام يُجل المرأة ويرفع قدرها حتى لنراها في الصدر الأول - من العصر الإسلامي - تشارك في الأحداث السياسية .والإسلام راع حقوق الإنسان ومُحترمها في الدين إذ نصت آية كريمة على أن (لا إكراه في الدين) (البقرة : من الآية 256)فالناس لا يكرهون على الدخول في الإسلام ، بل يتركون أحراراً وما اختاروا لأنفسهم ، وبذلك يضرب الإسلام أروع مثل في التسامح الديني ، يقول تبارك وتعالى : (ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعاً أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين) (يونس : الآية 99) .
فالإسلام دين سلام للبشرية يريد أن ترفرف عليها ألوية الأمن والطمأنينة ، فقد كفل للناس حريتهم لا لأتباعه وحدهم بل لكل من عاشوا في ظلاله مسلمين وغير مسلمين ، وكأنه أراد وحدة النوع الإنساني وحدة يعمها العدل والرخاء والسلام . 



2- العفو المأمول (شعر) 

1 - أمْسَـتْ سـُعادُ بِأرْضٍ لا يُبَلِّغُها .. إلاَّ العِتاقُ النَّجيباتُ المَراسـِيلُ

2 - و لَنْ يُبَلِّـغَـها إلاّغُــذافِـرَةٌ .. لها عَلَى الأيْنِ إرْقالٌ وتَبْغـيلُ

3 - يَسْـعَى الوُشاةُ بجَنبَيْها وقَوْلُهُمُ .. إنَّك يا ابْنَ أبي سُـلْمَى لَمَقْتولُ

4 - وقالَ كُلُّ خَــليلٍ كـُنْتُ آمُـلُهُ .. لا أُلْفِـيَنَّكَ إنِّي عَنْكَ مَشْغـولُ

5 - فَقُلْتُ خَلُّوا سَــبيلِي لاَ أبالَكُمُ .. فَكُلُّ ما قَدَّرَ الرَّحْــمنُ مَفْعولُ

6 - كُلُّ ابْنِ أُنْثَى وإنْ طالَتْ سَلامَتُهُ .. يَوْماً على آلَةٍ حَدْباءَ مَحْـمولُ

7 - أُنْبِئـْتُ أنَّ رَسُولَ اللهِ أَوْعَدَني .. و العَفْوُ عَنْدَ رَسُولِ اللهِ مَأْمُولُ

8 - مَهْلاً هَداكَ الذي أَعْطـاكَ نافِلَةَ .. الْقُرْآنِ فيها مَواعيظٌ و تَفُصيلُ

9 - لا تَأْخُذَنِّي بِأَقْوالِ الوُشـاة ولَمْ .. أُذْنِبْ وقَدْ كَثُرَتْ فِيَّ الأقاويـلُ

10 - إنَّ الرَّسُولَ لَنورٌ يُسْتَضاءُ بِهِ .. مُهَنَّدٌ مِنْ سُيوفِ اللهِ مَسْـلُولُ 


3- من أجل حياة كريمة (نص قرأني)

(قُلْ تَعَالَوْاْ أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاَّ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلاَدَكُم مِّنْ إمْلاَقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلاَ تَقْرَبُواْ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ {151} وَلاَ تَقْرَبُواْ مَالَ الْيَتِيمِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُواْ الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ لاَ نُكَلِّفُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُواْ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَبِعَهْدِ اللّهِ أَوْفُواْ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ {152}) 



الوحدة الثالثة: العلم والأخلاق.


1- تكنولوجيا المعلومات (قراءة)

2- ابدأ بنفسك (شعر)

3- أداب صناعة الكتاب (نثر)


كتاب اللغة العربية للصف الاول الثانوى


يمكنكم الأن تحميل الكتاب المدرسي - كتاب الوزارة - في اللغة العربية للصف الأول الثانوي من الرابط التالي..