بحث عن مشكلة تلوث المياه



بحث عن مشكلة تلوث المياه ،   المياه هي سر حياة الكائنات الحية على سطح الأرض، وعندما يحدث تلوث بها من الممكن أن تقضي على حياة الكائنات الحية بأكملها، لذلك يحظى هذا الموضوع باهتمام جميع الخبراء لكي يساهموا في الحد من التلوث الذي أصبح ضريبة التقدم والتطور الذي نعيشه في الآونة الأخيرة.

أسباب مكافحة تلوث المياه :- 


 قد جاء خلال البحث عن بحث عن مشكلة تلوث المياه أنه تدخل المياه في تكوين خلايا الكائنات الحية، حيث يجب توافرها في كل العمليات الصناعية والبيولوجية، كما أنه لا يستطيع أي كائن مهما كان حجمه أو شكله أو نوعه أن يعيش بدون الماء.

أثبتت التجارب أن الماء ضروري لحدوث التحولات والتفاعلات داخل خلايا الكائنات الحية، حيث يكون نتيجة للتفاعل الذي يحدث أو يكون وسط لأي تفاعل داخل الخلية أو يكون عامل مساعد لأي تفاعل يحدث داخل خلايا الكائنات الحية.

 يدخل الماء في تكوين الكائنات الحية بنسبة سبعين في المائة، كما يشغل ما يزيد عن خمسة وسبعين بالمائة من مساحة الكرة الأرضية، لذلك تلوث الماء يتسبب في إحداث خلل في النظام البيئي، الذي سيكون غير منطقي أن تستمر الحياة على سطح الأرض في حالة تلوث عنصر هام كالماء.

أهم مصادر تلوث الماء :- 


المقصود بتلوث الماء هو إفساد وتغيير طبيعته عن طريق إلقاء المهملات ومخلفات الإنسان والحيوان في منابع الماء مثل الآبار والأنهار والبحار، والذي يساهم في تغيير طبيعة الماء ويجعله غير صالح للاستخدام.

يمكن أن يتلوث الماء نتيجة لاختلاطه بماء الصرف الصحي بما فيه من بكتيريا وجراثيم وملوثات كيميائية، نلاحظ أن مياه الأمطار تكون شديدة التلوث بالأخص في الأماكن الصناعية لأن السماء تكون محملة بأكسيد الكبريت وأكسيد النتروجين وهذا كان لا يحدث في قديم الزمان، حيث كان ماء المطر ينزل نظيف دون أي شوائب.

كما يترتب على سقوط المطر الملوث بالغازات السامة على التربة امتصاص التربة لتلك السموم مما يؤدي إلى تسمم الإنسان في النهاية عند تناوله لذلك النبات.

 ينتج عن سقوط ماء المطر الملوث بالغازات السامة فوق المسطحات المائية موت الأسماك والكائنات البحرية، كما ينتقل التلوث إلى الإنسان في حالة تناوله لتلك الأسماك، كما يؤثر أيضا على الطيور التي تعتمد في غذائها على الأسماك البحرية.

أهم أساليب القضاء على تلوث الماء :- 

من أهم أساليب القضاء على التلوث التي قد شاهدناها من خلال عمل بحث عن مشكلة تلوث المياه أنه:

  • يعتبر معالجة مياه الصرف الصحي ومياه المجاري بالقرى والمدن ومنع وصولها إلى المسطحات المائية من أهم طرق مكافحة تلوث الماء، ويوجد لدينا عدد من التجارب الناجحة لعدد كبير من الدول التي قامت بعلاج مياه الصرف الصحي واستخدامها في ري الأراضي.



  •  يقع على عاتق الدولة دور كبير في التخلص من النفط العائم والذي يتسرب من السفن، حيث يجب على الدولة أن تقوم بحرقه أو شفطه، لكي لا تؤذي الكائنات الحية.



  • كما يجب عدم دفن النفايات الخطيرة المشعة في الصحراء، لأنها بذلك تلوث المياه الجوفية وتعرض الإنسان لخطر كبير، لذلك يجب التخلص منها بالطريقة الصحيحة. 


 تأثير الأسمدة الكيماوية والمخلفات الصناعية على الماء :- 


 الهدف من صناعة الأسمدة غير العضوية هو زيادة معدل إنتاج التربة، لكن في الحقيقة أن تلك الأسمدة ساهمت في تلوث التربة وتكوين طبقة لا مسامية عليها.

 إلقاء المخلفات الصناعية في الماء يساهم في القضاء على مظاهر الحياة بشكل كامل في البحار أو الأنهار، حيث تلوث الماء بمركبات البترول والأصباغ والبكتريا والزرنيخ والزئبق والكادميوم والرصاص.

تسريب زيت البترول في البحر أثناء التنقيب عنه يساهم في القضاء على ملايين الكائنات الحية، من الممكن أن ينتج تلوث ماء البحار بالبترول نتيجة لحوادث غرق السفن أو نتيجة لغسيل السفن خزانتها في الماء.

 خطر تلوث الماء لا يقل عن خطر الأوبئة والمجاعات والتي تقضي على أمم بأكملها، تكمن خطورة تلوث الماء انه ناتج عن صنع الإنسان، كما أنه يشبه الانتحار البطئ الذي يقضي على كل ما يقابل، لذلك يجب أن ننتبه قبل فوات الأوان.