موضوع تعبير عن الإسراء والمعراج



موضوع تعبير عن الإسراء والمعراج ،  تعتبر قصة الإسراء والمعراج من القصص الممتعة، حيث توضح قدرة الله عز وجل عندما صعد سيدنا محمد إلى السماء السبعة، وكانت هذه الرحلة بمثابة مكافأة من الله عز وجل لنبيه الكريم بعد أن اشتد عليه عذاب كفار مكة، كما أن جاءت تلك الرحلة بعد ذهاب رسول الله إلى الطائف والاستقبال السيئ الذي استقبله أهلها له.

 الهدف من رحلة الإسراء والمعراج :- 


فرح سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم برحلة الإسراء والمعراج فرحا شديدا، حيث جعلت اليقين بالله يزيد بداخله، شاهد سيدنا محمد خلال تلك الرحلة أهل الجنة وأهل النار، وشاهد أن لكل شيء حساب.

 كما شاهد عظمة خلق الله في السموات السبعة، كما أنه صلى بالأنبياء إماما في المسجد الأقصى قبل أن يصل بصحبة سيدنا جبريل مع البراق إلى السماء.

 تعتبر رحلة الإسراء والمعراج معجزة بكل ما تحمله الكلمة من معاني، حيث أن بعد انقضاء الرحلة عاد رسول الله ليجد مكانه على الفراش مازال دافئ وكأن لم يغادره إلا ثواني معدودة عندما حكى رسول الله لقومه عن الرحلة فلم يصدقوه فاستشهد برؤيته لقبيلة قابلها في طريقه وهو ذاهب إلى المسجد الأقصى.

لكنهم لم يصدقوه أيضا، لأن قلوبهم عليها غشاوة فلا يستطيعون أن يروا الحق حتى لو كان ظاهر أمامهم، وعلى عكس ذلك عندما علم أبو بكر بالرحلة صدق رسوله الله فورا وهكذا يبين الله لنا الفرق بين أهل الحق وأهل الضلال.

 قدرة الله عز وجل لا تنتهي :-


 كان البراق هي الوسيلة التي ركبها رسول الله مع سيدنا جبريل وهو حيوان لم يوجد مثله في الكون فهو لا يشبه الحيوانات التي نعرفها، حيث أن لونه أبيض، كما أن رسول الله لم يشعر بأي تعب أو إرهاق أثناء الرحلة.

 سرى البراق بسيدنا محمد إلى المسجد الأقصى في ثواني معدودة ومنه إلى السموات السبعة ثم توقف هو وسيدنا جبريل وصعد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ربه بمفرده، حيث أن رسول الله هو الوحيد الذي سمح الله له برؤيته دون حجاب ويعتبر هذا التكريم الأعظم الذي ناله رسول الله في هذه الرحلة.


نتائج رحلة الإسراء والمعراج :-


 فرض الله عز وجل الصلوات الخمسة أثناء رحلة الإسراء والمعراج وتم تخفيض إلى خمسة صلوات بعد أن كانوا خمسين صلاة، كما أن رؤية سيدنا محمد لأهل الجنة والنار وسبب دخول كل منهم بمثابة دروس لنا لكي نتبع تعاليم الله عز وجل ونبتعد عن نواهيه.

مكانة المسجد الأقصى :-


يجب أن يعلم المسلمين أن الله قدس المسجد الأقصى، والدليل على ذلك أن صعد رسول الله منه إلى السماء، حيث كان من الممكن أن يصعد من منزله إلى السماء مباشرة.

لذلك يجب على الأمة العربية أن تتكاتف لكي تخلص المسجد الأقصى من الاحتلال الإسرائيلي الغاشم. سيحفظ الله المسجد الأقصى إلى يوم القيامة ولن يستطيع أحد مهما كانت قوته غاشمة أن يهدم حجر واحد منه.

حيث أنه كان أول قبلة للمسلمين وثالث المساجد التي تشد إليها الرحال بعد المسجد المكي والمسجد النبوي الشريف، لذلك يجب أن يقدم كل مسلم ما يستطيع لنصرة المسجد الأقصى، حتى لو بالدعاء والابتهال إلى الله لكي ينصر الفلسطينيين على أعدائهم ويستطيع أن يحرروا المسجد الأقصى من أيدي الصهاينة.

في النهاية يجب أن نستغل يوم الإسراء والمعراج الموافق 27 رجب من كل عام في التبتل بالدعاء إلى الله عز وجل، حيث أن تلك المعجزة تجعلنا نفخر بديننا، كما تجعل قلوبنا تذوب من عظمة الله عز وجل وقدرته التي وسعت كل شيء.