موضوع تعبير عن الطموح والطمع



موضوع تعبير عن الطموح والطمع ، طموح الشخص للوصول لأعلى المناصب من الأحلام المشروعة، حيث أن عندما يسعى الشخص لتحقيق أهداف بكل ما أوتي من قوة ، فإنه سيصل إلى حلمه في يوم من الأيام، حيث لا يضيع الله أجر من أحسن عمل، كما أن لكل مجتهد نصيب.

كيف يمكن تحقيق الطموح :-


 يعتبر الطموح هو سر نجاح معظم الأشخاص، حيث أن الطموح هو حلم يراود الشخص يصبح حقيقة بعد بذل المجهود لتحقيقه، كما أن تحقيق الطموح يحتاج أن يفعل الشخص عدد من الخطوات وهي اكتساب الخبرات وتعلم الكثير من المهارات.

 فرحة الوصول إلى الهدف لا توصف، لذلك يجب أن يبدأ الطالب بالتفوق في دراسته ويعتبرها الخطوة الأولى لتحقيق الطموح التي تحلم به، كما يجب أن يزرع الآباء والأمهات الطموح بداخل أبنائهم، حيث يجب أن يضع كل طفل هدف يسعى لتحقيقه،كما يجب على من يبدأ حياته أن يحاول أن يكتسب خبرات ممن حوله لكي يصل إلى هدفه.

 من الممكن أن يقوم الأب والأم بإعطاء كل طفل ورقة وقلم، لكي يقوم بكتابة الهدف الذي يرغب في الوصول إليه أو حتى رسم الهدف على ورقة، ثم يقوم بتعليقها أمام مكتبه الذي يقوم بالمذاكرة عليه، حتى يكون هدفه أمام عينيه.

 كتابة الخطوات التي ستساعدك على تحقيق طموحك من أهم الأشياء للوصول إلى الهدف، حيث عندما يعلم الشخص ماذا يجب أن يفعله غدا أفضل أن يعيش حياته منتظر الصدفة، يعتبر ذكاء الشخص هو الشيء الذي يميزه لكي يصل الى هدفه عن غيره.

 الفرق بين الطموح والطمع :- 


يجب أن نفرق بين الطموح والطمع، حيث أن هناك فرق كبير بين كلا منهما، لكن يجب أن نعلم أن الطمع من الصفات السيئة، كما أن الشخص الطماع يكون أناني و حقود وخبيث وجشع وبخيل ويكون منبوذ ومكروه ممن حوله.

 الطمع يجعل الشخص يحصل على كل شيء لنفسه ولا يريد أن يستفيد منه أحد، لذلك ليس كل طموح طماع، الشخص الطمع ينكر فضل الآخرين عليه ومساعدتهم له، لذلك لا يوجد أي وجه تشابه بين الطموح والطمع.

الشخص الطماع من السهل على أي أحد أن يكتشفه، كما أنه من الصعب التعامل معه، حيث أن كل هدفه من وراء العلاقات الإنسانية هي مصلحته الشخصية فقط، كما أنه لا يتمنى الخير إلا لنفسه، لذلك يجب أن ينتبه كلا منا لتصرفاته لأن تغلغل صفة الطمع داخل الشخصية، يصبح من الصعب التخلص منها.

 دور الأسرة في تربية أبنائها على الوصول لأهدافهم :- 


تشكيل شخصية الطفل هي مسؤولية الأسرة، حيث أن الأسرة هي التي تغرس داخل أبنائها الطموح والحماس، هناك أسر تجعل أطفالها تنشأ على أن الحياة هي التي تشكل ملامح مستقبلهم، كما تربيه على الفرح بالنجاح بدون تفوق، تلك الطريقة تجعل الأطفال فاشلة بجدارة.

 يجب أن يفهم الأطفال أن لكل مجتهد نصيب وان ما يسعى الشخص إليه فهو بالتأكيد يسعى إليه، كما أنه لا يمكن أن يضيع الله تعب ومجهود أحد، كما أن طعم النجاح ينسي الإنسان تعب الأيام السابقة، كما أن المكان الذي لم تصل إليه بمجهودك سيأتي غيرك ويحصل عليه.

إذا زرعت الأسرة بداخل أبنائها الحرص على النجاح وتحقيق أعلى درجات الطموح، فإنها بذلك تكون حققت أسمى درجات التربية، كما يجب على الأسرة أن تحذر أبنائها من الطمع وخطورته على الإنسان.

 في نهاية موضوع تعبير عن الطموح والطمع وبعد توضيح أهمية الطموح وكيف أنه من الممكن أن يكون نقطة انطلاق للشخص في حياته، حيث أن الطموح يولد الأمل والسعي، كما يجب أن نفرق بين الطموح والطمع فإن الطمع من الصفات السيئة التي يجب أن نتجنبها.