موضوع تعبير عن الأسرة السعيدة


موضوع تعبير عن الاسرة السعيدة ، تعتبر الأسرة هي حجر الأساس لبناء أي مجتمع، كما أن الأسرة هي الذي تحتوي أبنائها معنويا وماديا، بدون الأسرة لا يجد الأبناء من يهتم بهم ولا يرعاهم ولا يوجههم التوجيه الصحيح، أن الأسرة تقف بجانب أبنائها في أفراحهم وتهون عليهم أحزانهم وتساعدهم على مواجهة صعاب الحياة.

 ما هو مفهوم الأسرة :- 


اجتهد كثير من الأشخاص لتوضيح مفهوم الأسرة، الأسرة هي مجموعة من الأفراد يعيشون في مكان واحد يربطهم ببعض برباط الدم، تحكمهم عدد من الأسس والمبادئ الخاصة بهم، كما يجتمعون على أحداث مشتركة، الأسرة تتكون من الزوجة والزوج وأبنائهم.

يربط أفراد الأسرة الواحدة عدد من الروابط وهي الحب والرحمة والود والسكن، تعتمد الأسرة على الأب في الرعاية المادية وفي تربية الأبناء بالمشاركة مع الأم، تعتبر الأسرة هي الخلية التي يقوم عليها بناء المجتمع.

لا يمكن أن نطلق لفظ أسرة على مجموعة من الناس إلا في حالة توافر عدد من الشروط أهمها العيش في مكان واحد، وجود عقد زواج بين الرجل والمرأة، كما يشترط وجود أطفال يقوم الأب والأم بتربيتهم، كما يجب أن تتوفر مشاعر الحب والإخلاص بين أفراد الأسرة الواحدة.

فائدة الأسرة في المجتمع :- 


تعتبر الأسرة بمثابة العمود الفقري الذي يقوم عليه المجتمع، ينعكس الاستقرار الأسري على نفسية الأطفال، حيث أنه عندما ينشأ الطفل في أسرة مستقرة نجد أن حالته النفسية متزنة.

أما في حالة تفكك الأسرة فيكون الطفل مضطرب نفسيا ومن السهل أن يذهب إلى طريق الفساد وكثير منهم يتعاطى المخدرات، لذلك نجد هناك علاقة طردية بين ترابط الأسرة واستقرار المجتمع.


إن الأسرة المستقرة تنتج شباب صالحين يفيدون أنفسهم و يفيدون المجتمع، وبذلك نقلل من ظاهرة التسرب من التعليم، كما أن الأسرة من أهم أدوارها تلبية حاجة أبنائها من ملبس ومشرب ومأكل، فينتج الأطفال لا يعانون من أي نقص أو حرمان.


 أهم عوامل نجاح الأسرة :- 


يعتبر المحبة والاحترام المتبادل بين أفراد الأسرة الواحدة من الأشياء الهامة والتي تنعكس على المجتمع بالخارج.

عندما يحصل كل فرد على الاحترام من المحيطين به فإن ذلك يشيع روح الحب والود، فإن تقدير الأب الذي يجتهد طوال اليوم من أجل توفير لقمة العيش يجعله يشعر بالسعادة، حيث أن شعوره بعدم التقدير يتسبب في شعوره بالاكتئاب والإحباط.

 يجب تقدير الأم على ما تقدمه تجاه أسرتها، حيث أن شكر الأم على ما تقدمه يشعرها بالرضا ويخفف من ألامها، أما عدم شكرها يصيبهم بالملل.

 يعتبر التوافق النفسي والروحي بين الزوجين، ينعكس على أبنائهم، حيث أنه عندما تكون الأهداف مشتركة والمبادئ واحدة، فإن ذلك يساهم في تربية أبناء أسوياء نفسيا، كما أن التوافق يساهم في سهولة حل المشكلات بين الزوجين بسهولة.

تستطيع الأسرة المترابطة أن تواجه ضغوط الحياة، حيث أن التغلب على التوتر والقلق يحتاج أعصاب هادئة وإيمان بالله.

كما يجب أن تقضي الأسرة وقتا سعيدا مع بعضهم البعض، يقوموا فيه بسرد أحداثهم اليومية وعرض المشكلات التي تواجههم، هذا الذي يقوي الروابط بين الأسرة الواحدة.

 إذا أدى كل فرد من أفراد الأسرة الواحدة المسئولية التي تقع على عاتقه، فإن ذلك يساهم في نشر السعادة والحب، كما يجب أن يكون الآباء على اتصال بأبنائهم ويقومون بحل مشكلاتهم أول بأول.

 يجب أن يهتم الآباء بتغذية أبنائهم التغذية السليمة وتشجيعهم على ممارسة الرياضة المناسبة لكل منهم، كما يجب اهتمام الأسرة بصحة أبنائها النفسية وعلاج أي مشكلة تقابلهم بطريقة صحيحة حتى لو اضطر الأب والأم اللجوء إلى الطبيب النفسي.

في النهاية نجد أن الأسرة هي الأساس الذي يقوم عليه المجتمعات الناجحة، كما أن ديننا الحنيف نظم لنا العلاقة بين الأسرة الواحدة، لذلك نجد أن ذلك يظهر بوضوح في مجتمعاتنا العربية، كما أن لصلة الرحم شأن كبير في ديننا الإسلامي، حيث أن الأسرة تقدم أفراد صالحين للمجتمع.